في عالم لا يحكمه سوى السحر والقوى، كان كازويا، الرجل العشريني، يكافح في عمله في منجم مع رجال أقوياء وأشداء ذوي هالات رمادية. كان كازويا بلا هالة، مما جعله هشًا وعرضة للتنمر والسخرية من زملائه. كان يسمعهم يتنمرون عليه ويشتمونه، لكنه لم يجرؤ على الرد عليهم. كانت اليأس يسري في عروقه حتى جاء يوم سمع فيه صوتًا غريبًا داخل المنجم يناديه: "حررني... حررني..." ظن كازويا أنه يهلوس بسبب التعب، لكنه سمع الصوت مرارًا وتكرارًا. قرر أن يتبع الصوت حتى وصل إلى جدار كبير في المنجم. باستخدام قنبلة صغيرة، فجر الجدار ليكتشف صندوقًا ضخمًا يحتوي على نقوش سحرية وقيود غامضة. عندما لمس كازويا الصندوق، انكسر كل قيد، ليخرج منه ضوء قوي، ويظهر أمامه كائن غريب وجميل تدعى إيليانا، إلهة النور العظيمة.