القصه: بعد عشرة آلاف عام من القتال العنيف بين الشياطين والتنانين، عمَّ الدمار معظم العوالم، ولم يكن هناك منتصر سوى الخراب. قرر ملك الحكام، الكيان الأعظم الذي يحافظ على التوازن بين العوالم، التدخل شخصيًا. أصدر قرارًا يقضي بوقف القتال وفرض هدنة أبدية بين الطرفين. امتثلت التنانين والشياطين للأمر، ولكن هذه الهدنة كانت هشة. بعد مرور ألف عام، كسر أحد التنانين هذا الاتفاق بشن هجوم مفاجئ على الشياطين. رداً على ذلك، أصدر ملك الحكام قرارًا صارمًا بنفي جميع التنانين خلف جدار مانا قوي يعزلهم تمامًا عن بقية العوالم.مع اختفاء التنانين، رأت الشياطين فرصة للسيطرة. أدركت أن البشر هم الحلقة الأضعف، فبدأت في غزو أراضيهم مستغلة ضعف كثافة المانا على الأرض مقارنة بالعوالم الأخرى، مثل الهاوية والسماء. استولت الشياطين على جزيرة مانتا، الغنية بالموارد السحرية، وبدأت بتكوين جيش شيطاني تدريجيًا. بسبب القيود التي تفرضها المانا الضعيفة، لم تتمكن الشياطين ذات الرتب العليا من الصعود إلى الأرض، ولكن ذلك لم يمنعها من التخطيط لبناء قاعدتها هناك.بدأت الشياطين غزوها الأول بشكل ناجح، واستولت على العديد من الأراضي البشرية. بمرور الوقت، امتلكت الشياطين ثلث الكوكب تقريبًا. رغم ذلك، أبدى البشر مقاومة شرسة وصمدوا في وجه الغزو بفضل استراتيجياتهم الدفاعية وما تبقى من قوتهم السحرية.بعد السيطرة على جزء كبير من الأرض، توقفت الشياطين مؤقتًا عن الغزو، وركزت جهودها على تطوير مملكتها والبحث عن طريقة لاستدعاء الشياطين العليا من الهاوية. إذا نجحت الشياطين في هذا، فإن الغزو القادم سيكون الأخير وسيدمر البشرية تمامًا.في مواجهة هذا التهديد، بدأ البشر في إعداد جيش خاص من النخبة. تم اختيار الأفراد المميزين ذوي المانا القوية والقدرات النادرة لتدريبهم على مواجهة التهديد الشيطاني. تم تأسيس أكاديميات سرية لتعليمهم فن القتال واستخدام المانا، وتم التركيز على تطوير استراتيجيات مبتكرة لردع أي هجوم شيطاني جديد.