منذ قديم الزمان قبل مئتي سنه وتحديدا عام 300ق.م لقد كان كوكب الأرض يعيش فيها الجان والجنيات والشياطين وأيضا البشر لقد كان يتعايشون مع بعضهم البعض بشكل سلسي حتى إنه كان بعضهم يقعوا بحب غير بني جنسه لكن كما يقولون السلام لا يدوم وأين يوجد النور يوجد ظلام حالك . فكما يقول التاريخ الذي يكتب بأيدي الفائزين أن ملك الشياطين وقع بحب إنسانه ذو قوة خارقة لكنها وقعت بحب قائد البشر رمسيس اغاروت الذي كان يمتلك قوة خارقه قوية جدا لكن لا أحد يعرف ماهي تلك القوه الذي كان يمتلكها على أي حال بعد أن علم ملك الشياطين بهذا الامر خطف تلك الفتاة وحبسها قيل إنه عذبها وكاد أن يقتلها من شدة التعذيب لكن في مرة هددها بمحو بني جنسها البشر لكنها لم ولن توافق.. بدأ الشياطين بمهاجمة البشر وأستعبادهم قيل أن الجان لم تقف مع الشياطين لكن بعض الكتب روت عن قطع الجان لرؤوس البشر ! ... بعد أن حلّ الظلام والدماء على هذه الأرض قرر البشر توحيد صفهم وإقامة حرب قيل في التاريخ أن ست أشخاص مع قائدهم رمسيس أغاروت ومئتي محارب وفرسان قد انتصروا ! واعادوا الشياطين إلى الجحيم واستعبدوا الجان ! وهكذا غدا عصر نهضة البشر ! لكن لماذا يحتقرون الناس من عامة الشعب الذين يمتلكون قوه خارقة ؟ اوليس هم من دافعوا عنهم ضد الشياطين ؟ إذا لماذا ؟ بين فجوات الماضي وآلام الحاضر ومع مستقبل مجهول هنا!! ستبدأ قصتنا الملحميه فأنطلقوا!