في بلدة هادئة لا يبدو عليها شيء من الخطر، يعيش “سليم” و”حسام”، صديقان لا يفترقان، يذهبان معًا إلى المدرسة، ويتشاركان المغامرات البسيطة كأي طفلين في الثانية عشرة من عمرهما. لكن حياتهما تنقلب تمامًا عندما يعثران على مكتبة مهجورة تحمل بين رفوفها كتبًا قديمة، إحداها يحمل أسرارًا غامضة ولغة لا يفهمانها. بفضول الطفولة، يقرآن من الكتاب جملًا غريبة دون أن يعلما أنهما فتحا بوابة لعالم آخر — عالم يسكنه “سامي”، صديق قديم تغيرت ملامحه بالكامل منذ أن غرق في أسرار تلك المكتبة. يكتشفان أن “سامي” ليس سوى واجهة لساحر شيطاني يبحث عن تقديم قرابين بشرية لكائن مظلم يُدعى “جاد”، مُحتجز في بعد آخر، وينتظر اكتمال طقوسه ليتحرر ويغمر العالم بالظلام. يبدأ سباق مع الزمن. سليم وحسام، بعدما عرفا أن حياتهما وأرواح أصدقائهما وعائلاتهما مهددة، يقابلان رجلًا غامضًا يُدعى “جاد” أيضًا، يدّعي أنه يحاول مساعدتهما، ويكشف لهما حقيقة الطقوس والدماء التي تراق في الخفاء. لكن القصة تتعقد، فلا أحد يعرف من هو العدو الحقيقي: هل هو سامي؟ أم جاد؟ أم ذلك الكائن المختبئ خلف ستار الظلام؟ الرعب يتصاعد، والمكتبة ليست مجرد مكان للكتب بل بوابة لجحيم يسعى للتغلغل في العالم الحقيقي. المخلوقات تظهر، الأحلام تختلط بالواقع، وتبدأ أرواح الأبرياء بالاختفاء واحدة تلو الأخرى. وفي ذروة الصراع، تتجلى شجاعة سليم، رغم صغر سنه، في مواجهة مارد من الجن، وعالم خفي تسقط فيه قوانين البشر. يظهر أصدقاء وحلفاء من حيث لا يُتوقع، وتُسال الدماء وتُكسر الأرواح. كل هذا في سبيل إيقاف الطلسم الأخير الذي إن اكتمل، تحلّ الكارثة الكبرى