بين أنقاض عالمٍ نضبت منه الرحمة، وانتفضت فيه الأرض غضبًا على ساكنيها، تنهض الكائنات بوعيٍ ثائر، ينازع إدراك الإنسان، ويعقد العزم على إفنائه. في قلب هذا الطوفان، تتجلى بقايا الإنسانية في سبعة ناجين، يعتصمون بمستعمرةٍ واهنة، ويتشبثون بالحياة بين ركام عالمٍ لفظهم وازدرى وجودهم، حتى صاروا فيه غرباء لا وطن لهم.