في فجر الزمان، قبل عشرة آلاف عام في عصر "أوتارو الذهبية" المنسي، وُلد عشرة أطفال بقدرات عنصرية عجيبة - الماء المتدفق، النار المستعرة، الهواء العاصف، الأرض الصلبة، وكل ما تفرع عنها من قوى الطبيعة. أثار ظهورهم رعب البشر الذين اتهموهم بالشيطانية ونفوهم إلى أطراف المملكة المترامية على أمل أن يمحوهم النسيان. بعد ثلاثة عقود، تمزقت السماء الصافية فجأة بعشرة شقوق كونية وظهر عشرة ملوك من عوالم أخرى بقوة لا تُضاهى، مهددين بالفناء وبداية حقبة جديدة غير معلومة. عندما وجد البشر أنفسهم على شفا الانقراض، عادت ذكرى الأطفال المنفيين. ظهر العشرة من جديد، وقد بلغوا أوج قوتهم، وواجهوا الملوك في معركة أسطورية هزت أركان القارة وتركت ندوبًا غائرة في وجه الأرض وأنقذوا العالم المنهك. كُرموا كـ "الأبطال العشرة"، وبرز "ألترا فورتيس" كـ "ملك الأبطال" لشجاعته وقوته في قلب المعركة. ألهمت بطولتهم الناس لتمني امتلاك القوة، وبدأوا بتعلم طرق التحكم بها بشغف. صنع العشرة فكرة عبقرية: سيفًا أسطوريًا، "نجم المعرفة"، يجمع جوهر قواهم مجتمعة، ليصبح إرثًا مقدسًا لملك الأبطال، وتسعى الأجيال الصاعدة لوراثته بشرف وتوق.