💔 نبذة عن القصة: > كانت عيناها لا تشبهان عيون البشر، بل كأنها حفنة من الرماد، بقايا مشاعر محترقة... رُما فتاة لا تتكلم كثيراً، تخبئ خلف هدوئها سرًّا لا يعرفه أحد. كانت شاهدة على ماضٍ غامض، لكنها لا تتحدث... وذات مساء رمادي، يدخل "عِزّ" حياتها، رجل لا يبحث عن الحب بل عن الحقيقة، يحمل ماضياً مشوشًا مرتبطاً بها دون أن يدري. كلما اقترب منها، احترق داخله شيء... وكلما نظر في عينيها، رأى صورًا من ماضيه هو. لكن... هل الحب كافٍ ليُطفئ رماد الحقد القديم؟ وهل ستبوح رُما بسرّها قبل أن يتحول هو الآخر إلى رماد؟