وليام جيمس ، عالم و باحث مطلوب للعدالة بصفته وسيط تكلونوجيا ممنوعة إضافة لكونه مجرما دوليا من الدرجة : ب ... منذ ان كان يتيما منعزلا ، لم يقابل أي أحد من بني جنسه ، خصص كل وقته للاختراعات الممنوعة و إنغمس في الجنون شيئا فشيئا ، حتى أن أغلب معارفة كانو إما شياطين ، فضائيين ، أو وحوش سينزو ، كان المدعو وليام في موقع غير مريح ، كان أمام خيارين إثنين ..الموت ..أو الموت ...إنه وضع حيث إبتسمت له أرواح الموت و إنتظرته بصبر ، كان في سنته الـ190 ....غدت المواد الكيميائية غير قادرة على الحفاظ على شبابه ، في هذه الاثناء كان له مخطط ، مخطط الخلاص بالنسبة له ، الشيء الذي سيخصله من مصيره ، يغير مستقبله ....و ربما ماضيه أيضا .. " بيب بيب ، سيدي ، وليام جيمس قفز من الطابق 70 ، اكرر المدعو بالعالم ذو العين الشبحية قد إنتحر " قال سائق الهيلكوبتر من طراز Q12 التابعة للاتحاد الشرقي ، و هو يحدق في جثة ، جثة وليام جيمس الهامدة على الأرض ، كانت دموية ...لكن مبتسمة الوجه