رفعت الستارة مع موسيقى ومع بدأ هذا بدأت المشاهدة الغريبة حيث حركة الحضوؤ على المسرح رؤوسهم بتوافق وكانهم دمى تحرك..كانهم هذا خطأ كانوا كذلك بالفعل جثث الحاضرين كانت مغطاة بالدماء مشوهة بشكل غريب حرف ضرب تقطيع كان مشهد مرعب خصوصا مع تمايلها وهي مربوطة بخيوط دمى لتناسب الرأي هدء كل شيء فجاة ثم نزلت دمى من الاعلى وبدأت الرواية بالتكلم في قديم الزمان كان هناك عادلة سعيدة ماما بابا الأخ والاخت واخت اخرى لكن الأخ والاخت كانوا مختلفين وهذا ليس غريب صحيح بعد فترة مات الأخ وبقت الأخت المختلفة مع الباقي اصطفت الدمى بجوار بعضها مع خلفية سوداء اخبروها الكل ان تتوقف عن المحاولة لهذا استمرت بالقول أنا لا احاول ..أنا لا احاول ..أنا لا احاول كبرت تزوجت ومات زوجها واسرتها وهي بقت وحيدة " غطت دمية الأخت عيناها وبدأت خيوط سوداء تخرج من حولها وعمت طاقة مضلمة لترفع الدمية يدها ويضهر ابتسامة منحوتة بالدم عليها ضحكت الرواية بصوت شرير" كل هذا كان انتقام من كل من قمع حريتنا " بدأ الجمهور الميتون بضرب الكراسي بتناسق " صحيح انتقام لاصنع مسرحيتي المثالية وحان كوري لانتقم منكم أيضا. هيهي" توجهت انضار الدمى لصفوف بالاعلى حيث وجد سبعة رجال مقيدين بالكراسي لنخرج فتاة يشعر اسود طويل وعيون حمراء يملئها الكره والجلد مع ابتسامة سخرية واسعة ضمت يداها لخدها وقالت بابتسامة واسعة وعينان مغلقة ارجو ان مسرحيتي نالت اعجابكم ..جلالاتكم " بنبرة سخرية