by Unknown Author
اغمضت عيني لآخر مره او هذا ما ظننت ، فتحت عيني لاجد نفسي تحت الشمس الدافئة امام بوابات قصر شاهق يشبه القصور في القصص التاريخيه في جسم مجهول الهوية و الاسم ، " هذا كان أسوء كوابيسي..."