كونت متعطش للدماء لا يرحم ... يقتل و يحتل المدن بابشع الطرق التي لا يتخيلها احد ... قبل ثلاث سنوات من الان و بعد اصابته بالطاعون ... احرق حيا حتى الموت على فراشه ... قاتله هرب من السجن ... و بعد ثلاث سنوات تماما الان .. طرقت الكونتيسا بابي لطلب مساعدتي في العثور على قاتل زوجها الراحل و تحقيق العدالة... اوافق و لكن ليس فقط لاعثر على قاتل ذلك الظالم المتوحش و انما لاحساسي ان لتلك الحادثة علاقة بذكرياتي المفقودة عن تلك السنوات الثلاث