ككل يوم سبت أوليفر و ايما ينتظرون بزوغ الشمس الجميل متكئين على شجرة بلوط تنعش الهواء، ليرجع الكل منهما إلى منزله بعد استمتاعهم بمنظر يفرج القلب، بجوع يمزق المعدة يفتح أوليفر باب منزله رغبة بتناول وجبة الفطور إلا أنه رأى منظرا عجزه عن الحرك بكثرة الصدمة