تبدأ الحكاية حين يجد المؤلف نفسه متجسدا في روايته "العرش الفارغ" ، لكنه لم يكن بطل القصة بل كان مجرد خادم لشرير ضعيف يُدعى "داريموس ايفركلاين"، يُعتبر لورد لبلدة تدعى "داركوود"، الشرير الذي يخدمه سيتعرض للموت بسهولة في الرواية الأصلية عن طريق بطل القصة، ولكن الآن يجب على المؤلف استخدام معرفته المسبقة بالأحداث والشخصيات ليغير مصيره. لم يكن "ايريلوس فالستون" خادما عاديا بل كان اليد اليمنى لـ"داريموس" و اشد شرا منه…