فِيْ عَاْلَمٍ سَاْدَهُ الدَمَاْرَ، حَيْثُ القُوَةُ تَعْنِيْ النَْجَاْةْ ، وَالضَعْفْ لَيْسَ سِوَىْ لَعْنَةٍ تُؤَدِيْ بِكَ لِلْهَلَاْكْ، وُلِدَ ارثر بِتِلْكَ اللَعْنَه بَيْنَ عَاْئِلَةٍ من صَيَاْدِيْ التَنَاْنِيْنِ مَنْبُوْذَاً من قِبَلِهَمْ ، فَمَاْذَاْ يُخَبِئْ لَهُ المُسْتَقْبل؟