تقديم: ثانية واحدة هي كل ما إستغرقه الأمر ليُقرَّر مصير هذا العالم. الثانية التي إلتقى فيها عالمان متوازيان يعيش أحدهما في الماضي و الآخر في المستقبل، جعلت لحظة الإلتقاء تلك أحدهما يعاني من كارثة لم يكن يتوقعها و الآخر ينعم ببركة لم يكن ينتظرها. إنها الثانية التي إمتزج فيها الواقع بالخيال. مرحبا بكم في عالم الكارثة. كارثة أصابت الجنس البشري أجمعين، لم ينجو منها إلا أكبر المتضررين...إنهم الزومبي. *****