كان تشو مو -بطل الرواية-وريثا لعشيرة تشو, ولكن بسبب جريمة قتل مدبّرة, تم القاؤه إلى الجزيرة محكوما عليه بالموت المؤكّد تقريبا. متراقصاً على الحافّة, بين الموت والحياة, كان يكافح للنجاة مع ثعلب ضوء القمر الصغير الذي قبض عليه. بعد أن هرب من المشرفين على الجزيرة, ظنّ أن أيام العذاب قد ولّت. لكن لم يكن يرك أن تلك التجربة لم تكن إلا بداية لرحلته المصيرية رفقة ثعلب ضوء القمر الصغير خاصّته.