تتحدث روايتي عن شاب موهوب عمره ١٨ يكتب اول رواية له و كُللت بالنجاح فأصبح وحيداً ومنعزلاً ليكتب روايته الثانية التي كانت تتحدث عن كاتب فاشل بعمر ال ٢٧ ينتقل الى روايته ليصبح مكان البطل فيها ليحاول اصلاح ما افسده فيفشل و تنتهي القصة بموته و بالتأكيد لا يحب الجمهور نهاية حزينة لذلك فشلت روايته و بسبب ذلك ينام و هو مكتئب ليستيقظ و يجد نفسه في جسد شاب موهوب و لكنه غير معروف يخفي موهبته و للأسف ذلك الشاب لا يملك اصدقاء ليجد الكاتب الموهوب نفسه وحيداً