دائماً يسعى الإنسان نحو التطور والكمال في كل شيء ، التطور نحو شخصية ذكية وقادرة على فعل المستحيل، التطور نحو عالم يسهل استخدامهُ ويمكن التحكم به ، التطور نحو تكنولوجيا تمكنه من فعل كل ما ذكر . ولكن لكل شيء إيجابيات وسلبيات، فعندما تطور دواء كيميائي فأنت تخلق فرص سعيدة لعديمي الإنسانية لتطوير أسلحة كيميائية فتاكة، فالعلم سلاح ذو حدين . ولكن هل السلاح دائماً ما يكون ضد الحدين؟!. في سنة ٢١٥٠م وفي عصر أفسده التطور، وكثرت فيه الحروب بين الدول بسبب سعيهم نحو تكنولوجيا متطورة ، وعلى إحدى الجزر التي صنعها البشر كرمز للتوحيد العالمي بعد اتفاقية فيوجر التي حدثت بين جميع قادة الدول . واتفقوا جميعهم على بناء جزيرة في المحيط الهندي قرب القارة القطبية الجنوبية لغرض توحيد جميع التكنولوجيا في هذا العالم . ورغم إنهم بهذه الطريقة لم يقضوا على التكنولوجيا المدمرة ، إنما صنعوا لها بيتاً ضخماً لتستقر به!. وفي وسط هذه الجزيرة يظهر شخص يقف عند أكبر بنك في الجزيرة والعالم ، وفجأة ابواب البنك جميعها تفتح وتخرج منها مئات الحافظات الالكترونية التي تعادل سبائك الذهب . يقف هو بالمنتصف ويقول بصوته الخشن " لترجع جميع الحافظات الى مكانها " وبطريقة عجيبة ترجع جميع الحافظات التي خرجت من البنك وتعود لداخله، وكأنها جيشً