حين يُسلب الإنسان من ماضيه، وتُمنح له فرصة جديدة... هل يصبح بطلًا؟ أم وحشًا يرتدي قناع المنطق؟ سايرن إيفرلايت، جسد الشرير، وروح لا تنتمي لهذا العالم. نظام يتغذى على قراراته، وشعور مستمر بأن هذا العالم... ليس كما يبدو. في أرض تحكمها سبع إمبراطوريات، كل واحدة أكثر فسادًا من الأخرى، يبدأ طريق الانتقام، لا بحثًا عن العدالة، بل بحثًا عن ذاته الضائعة.