دخلت في رواية *Black Rose* في عالمٍ حيث الظلام يُزيّن القصور بالدم، أجد نفسي سجينةً في جسد "الزوجة البكماء المُعاقة عقلياً" لـ"سيد الظلال" نفسه... ذلك الوحش الذي يُمسك بخيوط المملكة من خلف الستار. مصيري المفترض؟ أن أظل دمية صامتة في زاوية قصره إلى الأبد. **لكن الورود... تلدغ أحياناً.** لعبْتُ الدور ببراعة مطلقة: - أهزُّ رأسي ببلاهة حين يُحدّقون في عينيّ الزجاجيتين. - أُسقطُ الأكواب "بغير قصد" على خططهم الدموية. - أتجوّلُ كالظل بين المتفجرات والمكائد... وأتركُ ورائي بركاً من الماء تُغرق الأسرار. الكل يُردّد: *"إنها مجرد جسد بلا روح!"* **إلا هو...** ذلك الرجل الوحيد الذي يلتقطُ الومضات الخاطفة في عينيّ حين أتظاهر بالبكم. لماذا يُتابع كل حركة لي بشكّ؟ هل اكتشف أن "الوردة الذابلة" في حديقته... في الحقيقة سكينٌ مُتخفٍّ بملابس حريرية