"حين تصحو الجماجم... وتبدأ الطيور بالصراخ فوق مآذن كركوك، يعود سليل الحشاشين، لا ليحكي الحكاية، بل ليكملها. في عالم تتداخل فيه الظلال مع النور، وسيوف الماضي مع فتن الحاضر، يقف سجيل فوق القباب شاهراً ذاكرته كسيف. ظل بلاد النهرين... ليست رواية، بل يقظة من زمن اعتقد الجميع أنه مات."