كان **مو لين** إسمًا يُحفر بنار الذُّعر في قلوب أبطال **قارة فوتيان القتالية**.. **خامس أقوى مخلوق** وُجِدَ على هذه القارة.. **الأصغر سنًا في تاريخ المسابقة الكبرى**.. الفتى الذي **حطم كل الأرقام القياسية** قبل أن يبلغ المئة عام.. مُحاربٌ **لم يعرف الخوف**.. موهوبةٌ **لم تحتج إلى عشيرة**.. أسطورةٌ **صنعت مجدها بيدها** بينما كان أسلافها **عاجزين**.. غطرسته؟ **أسطورية**.. انجازاته؟ **لا تُحصى**.. موته؟ **مُفاجئ وغامض**.. ثم.. بعد **800 عام** من اختفائه.. يستيقظ في **جسد "يي لين"**.. شابٍ ضعيف.. حقير.. آخر مَن يستحق اسم "لين".. لكن الأقدار لا تعرف أن: **الأساطير لا تموت**.. إنما **تنتظر اللحظة المناسبة للعودة**.. الآن.. مع بقاء **100 عام فقط** على المسابقة الكبرى.. التي تحدد من اقوي عشر اشخاص في القارة و قرر 1. **أن يعود كما كان عظيم مهيب **.. 2. **أن يرفع عشيرة لين من الحضيض إلى العرش**.. **ليس لأنهم يستحقون ذلك**.. بل لأنه **ببساطة.. مو لين!** فمَن قال أن **الزمن يُضعف العظماء؟** هذه المرة.. سيصنع التاريخ **بيدين ترتعشان من الضعف**.. لكن **بإرادةٍ تُذيب الجبال!** "المجد ليس خيارًا.. إنه **مصيري منذ ولدت**.. وسأجعله **مصير كل من يقف في طريقي!**"