داخل قصر يملؤه البذخ والبرود يختطف الابن الأصغر لعائلة فارينغتون دون أن يُثار الذعر طويلًا بحث خافت ثم صمت أبدي لم ترفع رايات الحزن ولم تُسأل الأسئلة وكأن الطفل لم يوجد قط ثمان سنوات مرّت نزعت فيها الطفولة وتلاشت الأحلام ليبقى صبي صغير لا يشعر بشيء لا يثق بأحد ولا يعرف إن كان للحياة معنى بعيدًا عن العذاب. هذه حكاية شخص لم يختر أن يولد، ولم يُمنح فرصة ليعيش. (صوره الروايه مو أنا راسمتها لقيتها ببينترست)