هذا الكتابrnrnكتاب يقدم إلى القارىء العربى صورة حية لأكثر التيارات الفلسفيةrnrnالمعاصرة ذيوعا ، وهى تيارات كانت فى أساسها تعبيراً وإجابة في الوقتrnrnنفسه عن أزمات العصر التي حاصرت الإنسان المعاصر والعلم المعاصرrnrnوالشعوب المعاصرة . ففي أعقاب الحرب العالمية الثانية أصبح واضحاrnrnللعيان أن العالم يعانى من صراعات شتى شكلت مأساة الإنسانrnrnالمعاصر، وغلت تمزقاته ، وأدت أو كانت هي نفسها إنعكاسا لوجودهrnrnالمتصدع ، ولإفلاس البقين العلمى من حوله ، ولانهيار فكرة الوحدةrnrnبين الشعوب نظراً لانقساماتها الحادة ولشيوع أسلحة الدمار بينها ، الأمرrnrnالذي باعد بين البشر وبين ما ينشدونه من سلام فيما بينهم وبينrnrnأنفسهم ، وفى العالم المضطرب من حولهم .rnrnفكانت فلسفات الوجودية والفينومينولوجية والفكر المسيحي المعاصرrnrnوالشخصانية والبنيوية والماركسية المعرفية .. الخ عبرت كل فلسفة منهاrnrnعن رؤية خاصة أو عن زاوية معينة أطلت منها على الإنسان ، وكانrnrnجماعها كلها هذه النظرات حول الإنسان، شرحها المؤلف في صدق ،rnrnوأيضا من منظوره الشخصي الذي يعلم القارىء كيف تطور فأصبح فكرًاrnrnانفتاحيا لا ضفاف له ولا قوالب جامدة تحد انطلاقاتهrnrnمنrnrnسيجد القارىء فى هذا الكتاب معالجة وافية لكل تلك الفلسفاتrnrnمدعمة بنصوص كثيرة اقتبسها المؤلف من أمهات الأعمال التى تناول فيهاrnrnأصحاب تلك التيارات الفكرية أراءهم ، ومذيلا كذلك ـ وهذا شيءrnrnنادر برأى هؤلاء الفلاسفة الأحياء أنفسهم أو برأى ممثليهم فيا كتبهrnrnالمؤلف شارحا لأفكارهم .rnrnوليس من شك في أن كتابا كهذا كان ينقص المكتبة الفلسفية العربية ،rnrnوأن وجوده اليوم بين يدى القارىء العربى من شأنه أن يسد فراغا فيrnrnحياتنا الثقافية المعاصرة .