في عالم لا تحده أرض ولا سماء، حيث تولد العوالم الأدبية من رحم الخيال، يقف سيد الأبعاد والخيال... كيان يرتدي حلة بيضاء وقلبه أنقى من نور الصباح. كان موجودًا منذ ما قبل وجود الزمن نفسه، ليس خالقًا، بل حافظًا، وموازنًا بين الأكوان التي تنسجها العقول وتبعثها الأرواح. يحكم سيد الأبعاد جيشًا فريدًا: "جيش الأبعاد"، مؤلف من محاربين مخلصين، يسمون أنفسهم أبناءه، ويرونه والدهم الأعلى في هذه العوالم. فوقهم، يقف الأباطرة البُعديون، حكماء العوالم، يتبعهم قادة المخابرات البُعدية الذين يراقبون القصص ويحفظون توازنها الخفي، ثم الرتب الصغرى الذين يتنقلون بين العوالم في صمت. لم يكن سيد الأبعاد يتدخل إلا عند الضرورة القصوى. فقد كان يؤمن أن كل قصة يجب أن تنمو بطريقتها، دون قسر أو تحكم مفرط. ومع ذلك، حين تظهر الفوضى أو تسعى قوى مجهولة لتحريف القصص عن مصيرها، كان صوته يهدر فوق كل الأكوان، ويعود التوازن من جديد. في هذه الرواية، لن ترى حروبًا مكررة، ولا قوى مألوفة، بل صراعات أعمق من معارك السيوف والمدافع. إنها معركة بين النسيان والوجود، بين القصص التي ولدت لتنير القلوب وتلك التي تحاول إطفاء النور. عبر أكوان الروايات، المانهوات، المانغات، الأنميات، الكوميكس، وحتى الحكايات المنسية، يدور صراع صامت بين الحفظ والنسيان، بين التوازن والانهيار. لكن خلف هذا العالم العظيم... يكمن سر أعمق. سر قد يهدد وجود جيش الأبعاد نفسه، وسيد الأبعاد الذي لطالما ظن أن التوازن يمكن حفظه إلى الأبد. هذه ليست مجرد قصة. هذه رحلة عبر الخيال ذاته.