في شوارع مدينة مزدحمة، حيث الأضواء الساطعة تلمع على وجوه الغرباء، عاش "كريس" حياةً مليئةً بالتحديات منذ أن فقد والديه في حادثٍ مأساويٍ وهو في سنٍّ صغيرة. تبنّاه عمه "جون"، الذي كان رجلًا بارد المشاعر، لا يهتم إلا بمصالحه الخاصة. أما زوجة عمه، "ليندا"، فكانت امرأةً متلاعبةً، تستغل قصة يتيمته لجمع التعاطف والصدقات من الآخرين، بينما تعامله في المنزل كخادمٍ مهمل، تدفعه للعمل الشاق دون أي تقديرٍ أو رحمة. لم يعد كريس يحتمل الحياة تحت سقفٍ واحدٍ مع من لا يرون فيه سوى عبءٍ ثقيل. في ليلةٍ باردة، وبعد أن جمع القليل من المال الذي ادّخره سرًا، قرر الهروب. ترك وراءه كل شيءٍ عرفه، وبدأ رحلةً جديدةً حول العالم، بحثًا عن معنىً لحياته، وعن مكانٍ يمكن أن ينتمي إليه. سافر كريس عبر بلدانٍ مختلفة، شاهد فيها مناظر طبيعية خلابة، وتعرف على ثقافاتٍ متنوعة، واختبر حياة التشرد أحيانًا، والعمل المؤقت أحيانًا أخرى. لكنه لم يجد الراحة التي كان يبحث عنها. حتى ذلك اليوم المشؤوم في إحدى الدول الآسيوية، حيث كان يعبر الشارع في منطقةٍ مزدحمة، فخرجت شاحنةٌ مسرعةٌ منعطفًا ضيقًا. لم يكن هناك وقتٌ للتفكير أو الهرب. صدمته الشاحنة بقوة، وألقت به بعيدًا، وكأنها قطعت خيط حياته الهشّ. لكن الموت لم يكن نهاية كريس. فتح عينيه في عالمٍ آخر، عالمٍ غريبٍ ومدهش. تابعوا القصة اظمن لكم انها ستعجبكم..