في قارة مقسّمة إلى سبع ممالك متصارعة، كل واحدة تجسد بُعدًا نفسيًا أو فلسفيًا من الوجود الإنساني — العقل، القوة، الخيال، الثروة، الطبيعة، الظل، والسقوط — يعيش أباذر، مفكر منفيّ من مملكة "نيراس"، بعد أن سأل سؤالًا لم يكن من المفترض طرحه. يحمل أباذر معه مرآة غامضة، لا تعكس صورته، بل تُظهر "الظلّ" الكامن فيه وفي من يقف أمامها. تُخبره المرآة أن سقوط القارة لا يأتي من الحروب، بل من "الزيف المتجذر في الممالك ذاتها". وهكذا يبدأ رحلته الكبرى: