مثل الأشرار ، السيكوباتيون يُصنعون .. منذ صغري و أنا لعبة بين أيادي البالغين ، كان عالمي جحيما منذ أن فتحت عيني , مما حفر فيَّ هوس النفسيين .. هوس الإنتقام ... هوس الموت .. هوس الإنتحار .. هوس القتل .. هوس الإرعاب .. و الأمر تطور من أكثر من هوس .. في هذا العالم الأبيض و الأسود ، وحده السائل اللزج الأحمر الذي تفوح منه رائحة مقززة و طعمه يشبه المعادن ، هو ما يجعلني سعيدة أكثر من أي وقت مضى .. أنا هي الطلفة التي تبكي على قطة دهستها سيارة و تضحك على مدينة أحرقتها بنفسها ، سأنتقم من كل من جردني من مشاعري شر إنتقام .. سأجمع أعدائي من الماضي و ألعب بالأدوات الحادة معهم و أنهيهم واحدا واحدا ... لكني أيضا أشعر بالشفقة تجاه هؤلاء الأبرياء و الغير الأبرياء الذين أنفذ عليهم ألعابي .. هذه هي أنا على أي حال ... الفتاة السيكوباتية المتناقضة .. لأجمعن حلفائي و لأنتقمن من العالم أجمع !