تم إنشاء منظمة تُدعى "المجرة" من قِبل الحكومة في مدينة أكيتا، وذلك بهدف الحد من معدلات الجريمة وتعزيز الأمن والاستقرار داخل المدينة. ولتحقيق هذا الهدف، قررت المنظمة إطلاق لعبة غامضة تضم أكثر من نص مليون لاعب، يُسمح للناس بالانضمام إليها طواعية، ولكل منهم دافع مختلف، من أبرزها: طلب الغفران الهروب من العدالة السعي وراء القوة الرغبة في الشهرة الطمع بالمال مواجهة مرض دوافع دينية الانتحار المقنَّع الانتقام أو بدافع الإكراه والضغط يتم اختيار 10,000 شخص جديد كل أسبوع، ويُمنح كل مرشّح حق القبول أو الرفض بحرية. غير أن هذه اللعبة لم تكن كما تصوّرها الناس، فقد استمرت لأكثر من قرن كامل دون أن يفوز بها أحد، ومع مرور الوقت، تجاوز عدد المشاركين فيها نصف مليون شخص.