الآن, وبعد أن امتلكت الخلود الذي كنت أسعى إليه, وحجر الفلاسفة الذي لطالما رغبت به. كيف يحصل لي هذا؟ هل أنا مضطر حقا لحمل ذكريات الجميع؟ أثقلت ذكرياتهم كاهلي, لكن... إن حملت أنا ذكرياتهم... فمن الذي سيحمل ذكرياتي؟ أم أنني... ذلك المنسي...؟ في إحدى الأزمان الغابرة عاش "ناري", الخيميائي الشاب الطموح, الذي لطالما كان يحلم بإيجاد أو صنع حجر الفلاسفة. تدور أحداث القصة بعدما تمكن من صنعه. كيف سيتعامل مع أثره وما أحدثه فيه, وهل سيتمكن حقا من تقبل فكرة الخلود أو من حمل ذكريات كل من عاشوا قبله وبعده؟ إنها قصة فتى لم يُصب بأمانيه, فعاش جحيما فوق جحيم...