"ظنّت أنّ احتجازها في المخزن كان أقسى ما ستعيشه تلك الليلة... لكنّ رائحة الدخان التي تجاهلتها، والحلم الغريب الذي أفزعها، لم يكونا سوى البداية. مدرسة خالية، أبواب تُفتح وحدها، ونقوش غامضة خلف الجدران. خطوة واحدة في غير محلها، وسقطت إلى ما لا يُشبه العالم الذي تعرفه... هناك، في العتمة، شيء ما ينتظر. شيء لا اسم له....