في زاوية من الروح حيث لا يصل الضوء، وُلدت هذه الحكاية. "كأنني كنت" ليست مجرد رواية، بل صوت مكتوم لأنثى تبحث عن نفسها بين أنقاض الصمت. حروفها تنبض بشيء من الحنين، من الخذلان، من الوحدة التي لا تُقال. إنها رحلة في دهاليز النفس… حيث لا أسماء، ولا وجوه، بل مشاعر تتنفس وتكتب لتنجو. بطلتها لا تُعرّف نفسها باسم، بل بحرف. كل فصل يبدأ بواحد من حروف اسمها، وكأنها تُجمّع ذاتها من شتاتها… لتجيب على سؤال واحد: من أنا، بعد كل هذا؟ هذه الرواية اعتراف طويل، وانهيار مكتوب، وصراع بين الرغبة في الحياة والرغبة في الاختفاء. إن كنتَ تبحث عن قصة تشبهك في لحظات ضعفك… فأنت هنا. وإن كنتَ لا تعرف من تكون… فربما تجد في هذه الصفحات صدى روحك.