هل سبق لك أن شعرت بأن هناك شيئًا ما يختبئ خلف جدران الواقع؟ أن العالم كما نراه ليس إلا قشرة هشة، وتحتها تتلوى أماكن لا يجب أن توجد؟ أماكن خارج الزمن، خارج المنطق... وخارج الخلاص؟ هذه ليست قصة خيال علمي، ولا كابوسًا من نسج العقل، بل شهادة رجل فُقد دون أن يُفقد، وخرج من العالم دون أن يراه أحد يرحل. كايليث مولر، شاب عادي في العشرينات من عمره، يعيش حياةً بسيطة بين عائلته الصغيرة: أب حنون، أم محبة، وأخت صغيرة كانت لا تترك يده أبدًا. لم يكن بطلًا، ولا مجرمًا، فقط إنسان... حتى اللحظة التي انزلقت فيها قدماه إلى شيء يُعرف فقط باسم "الغرف الخلفية". في لحظة خاطفة، وجد نفسه في عالم بلا معنى، بلا مخرج، حيث كل شيء يبدو مألوفًا... بشكل خاطئ. أضواء فلورية تطن في صمت خانق، جدران صفراء تكررت آلاف المرات، وممرات لا نهاية لها كأنها مصممة لتُفقدك عقلك ببطء. هذه ليست مجرد رحلة بحث عن مخرج، بل صراع للبقاء، واكتشاف لما يخفيه الفراغ حين ينطق. مرحبًا بك في الغرف الخلفية... حيث الخطأ في الواقع قد يكون بداية النهاية.