بجملة واحدة "ذلك ليس طفلك " ، عيون شيمان إرتعشت ولا ريب أنا ضحكت . لكن شيمان سأل بصوت مخيف و غريب :" .... أوه ، هل هذا صحيح ؟ " ياله من دنيئ ، بصوت حاقد يتظاهر بأنه لطيف . الغضب الذي في صوته كان بارد وقاسي كفاية لكي أتجمد . " حسناً ، ما نوع هذا الطفل ؟ " ، هو كان غاضب مع العلم منذ فترة طويلة أنا أعرف ، أن ذلك كان صوت قادم من غضب مكبوت . أن تكون غاضبًا جدًا بحيث يتجاوز الغضب . لا ، لكن شيمان لماذا أنت غاضب جداً مني ؟ " ما الذي ستقوم بفعله مع ذلك ؟ "