ترتكز الرواية في أساسها بالحديث عن 17 عشيرة يمتلك كل منها قوة تدعى بالـ "كيروس" على غرار أخراها والحرب الدائرة بينهم باستعمالهم لقواهم غير الطبيعية. فيما تبنى الرواية نفسها على "اللعنات" الثلاثة عشر التي تستمر في الظهور وإفساد حياة وطمأنينة الناس الطبيعين؛ في الأساس هذه "اللعنات" هي من جلبت الحرب بين العشائر السبعة عشر والدمار للعالم كله.