عاش حياة عاني فيها من العنف والعنصرية. ولكنه تمسك بالأمل، وحاول أن يعيش حياة صالحة. ولكن آماله تحطمت، عندما حُكم عليه بالسجن 15 عاماً، بسبب جريمة إغتصاب لم يرتكبها. في السجن، تعلم كيف يكون وحشاً يخشاه الجميع، ولا يجرؤون على الإساءة إليه. بعد خروجه من السجن، حاول إستعادة عائلته، ولكنهم رفضوا الإعتراف به. في يأسه قرر الإنتحار، ولكن بعد أن يجعل تلك العاهرة التي تسببت في معاناته تدفع الثمن. وهكذا، قام بإغتصابها قبل قتلها والإنتحار.