بأمر منهم بنيت المدن ودمرت، ومسلوبي الارداة سقطوا. هذه اراداة الكائنات الكونية. كائنات حتى القوانين حولها ثنيت، وامامهم جثث الالهة تلالا شكلت. في عالم من الظلمة اللامتناهية، ستستيقظ الشظية مجددا، مسلوبة الاردة وبالاكتمال ترغب، فهل ستتمكن؟ هل ستنير الشمس ظلمتنا يوما؟ هل ستعود الحياة لما كانته يوما؟ لم الشمل، هل سيحدث يوما؟ +++ القصة الثالثة من سلسلتي. التصنيفات الجانبية: قفز بين العوالم.