كان من المفترض أن تكون نوبة شرود قصيرة في قاعة الدرس… لكن "أونيرو" استيقظ في مكان لا يخضع للزمن، ولا يعترف بالواقع. قبورٌ تنبض، أعين من حجر تتحرك، وظلالٌ تعرف اسمه قبل أن يتذكّره. كل خطوة يخطوها تعيده إلى ذكرى لم يعشها، وحقيقة لا يجرؤ على مواجهتها. في عالمٍ تتكسّر فيه الحدود بين الحلم والهوية، لا أحد يخرج كما دخل. فمن هو أونيرو؟ ولماذا… كان الظلام بانتظاره؟