"سافرت عبر الزمن إلى عام 1849، وأصبحت عمالة صينية تم بيعها إلى أمريكا الشمالية للتنقيب عن الذهب كـ 'خنزير' يعمل في المناجم. بدأت بابتكار بعض الأشياء، وتنقيب الذهب، ومن غير قصد أصبحت من أغنى الناس، لكن مهنتي الرئيسية لا تزال زعامة عسكرية. في أوقات الفراغ كتبت بعض الكتب، وكان هناك كتابان لهما شهرة صغيرة، أحدهما يسمى 'أصل الأنواع'، والآخر يسمى 'النظرية النسبية'. في وقت لاحق، جاء أحد السياسيين إلى منطقتي لإلقاء خطاب لجذب الأصوات، وكان يأمل في الحصول على دعم مالي لحملته الانتخابية، فاستقبلته. كان طوله فارعاً، وحركاته وتعبيراته مليئة بالثقة، وعند دخوله قدم نفسه قائلاً: 'مرحباً! أنا أبراهام لينكولن!' ثم جاء موظف شاب في شركتي للعمل كحاسب، ولاحظت أنه يمتلك قدرات جيدة جداً، لذلك قابلته أيضاً. دخل وقد بدا عليه التردد، وقال: 'مرحباً، رئيسي! أنا جون روكفلر!' ثم جاء مساعد شاب إلى مختبري، فلاحظت أنه ذكي جداً، فقررت مقابلته. دخل وهو يبدو خجولاً وقال: 'مرحباً، رئيسي! أنا توماس إديسون!'"