حينما ورث ڤيريان قصرًا معزولًا وسط غابة، ظن أن أسوأ ما سيواجهه هو الغبار والعناكب... لكنه لم يكن يعلم أن بابًا غامضًا ينتظره في أعماق القبو — بابٌ لا يجب فتحه. في لحظة فضول، تنقلب حياته رأسًا على عقب. يسقط في عالمٍ آخر غريب، حيث الحيتان تسبح تحت الرمال، والفراشات تهمس، والناس لا يتكلمون لغته… وفي كل زاوية، شيء ما يلاحقه. شيء لا يُرى... ولا يُرحم. مع رجل غامض يرتدي مظلة سوداء ويخفي عينيه خلف نظارات داكنة، يجد ڤيريان نفسه في سباق للنجاة، وسط عالم لا يرحم فيه الخطأ... وأسوأ ما فيه؟ أن نجاته قد تكون مرتبطة بما وراء ذلك الباب. فما الذي ينتظره هناك؟ وهل هو حقًا... مجرد باب؟