في عالمٍ يختلط فيه الحنين بالغياب، تدور رواية زينفيرا حول توأمين شابين، زين وزينب، يبلغان من العمر ثمانية عشر عامًا، عاشا آخر ثماني سنوات من حياتهما برفقة عمتهما بعد اختفاء والدهما الغامض، دون أي أثر. تبدأ الأحداث عندما تقرر زينب، بدافع من الذكرى والرغبة في معرفة الحقيقة، العودة مع شقيقها إلى منزل والدهما القديم بحثًا عن أي دليل يقودهم إلى مكانه. هناك، بين الغبار والذكريات، يكتشفان بوابةً غامضة تحت المنزل، محفورٌ عليها نقش قديم: "حين يتّحد النور والظلال، يُفتح الممرّ للأمل أو الهلاك." ما بين رمزية القمر، وتاريخ عائلي مطمور، يجد التوأمان نفسيهما على أعتاب عالم آخر يُدعى زينفيرا، حيث الأسرار لا تُقال، بل تُكتشف، وحيث الماضي قد لا يكون كما ظنّاه دائمًا. تغوص الرواية في عمق العلاقات الإنسانية، وألم الفقد، وشغف البحث عن الحقيقة، وسط عالم ساحر مليء بالرموز والعوالم الموازية التي تتطلب من الأبطال شجاعةً لاكتشاف الذات قبل كشف الأسرار.