في عالم متهاوي حيث اندثرت الحضارات و احيط الناس بالرعب, اتي النظام بشرارة الأمل, عدد لا نهائي من أنواع القوى والمهارات، بفضله يمكنك أن تصبح محاربًا، ساحرا, مزارعًا، باحثًا... أو مذبحة تمشي على قدمين تحاول البشرية النجاه لكن لا أمل, فالوقت ضيق و وجود البشرية من عدمه يعتمد علي قرار عفوي من احد الكوابيس, كيانات خماسية الأبعاد وجودها يفوق البشر كالسماء و الأرض داخل أكاديمية نخبوية يُقاس فيها الأفراد بالقوة و التفرد، يبدأ دارليك كطالب ضائع بين التصنيفات، و الإحصائيات، و الاحتمالات, لكن في عالم يُكافئ المبتكرين، تكفي شرارة واحدة لتشعل طريقًا لم يسلكه أحد من قبل بعقل متمرّد يكسر القوالب، و قلب ملئ بالعزيمة, يبدأ دارليك بالتعامل مع المهارات بطرق لم يجرؤ أحد على تخيّلها, ما يعتبره الآخرون بديهيًا كالتنفس والحركة يحوّله إلى شيء غير مسبوق والآن، بينما تستعد البشرية لمواجهة موجة الكوابيس الأخيرة, على دارليك أن ينحت إيقاعه الخاص في مستقبل غارق في الفوضى