بعد قراءة كسارة البندق يبقى لالكسندر دوماس نفس السحر والابداع في رواياته الموجهة للناشئة ، وقد أثبتت رواية عصيدة الكونتيسة بيرت قدرته على جذب القارئ مهما كانت فئته العمرية والدليل على ذلك أنني قرأتها لاخر سطر دون تجاوز نمطي للمقدمة وفي جلسة واحدة ، بل وقد يجبرك أيضا على البحث عن المزيد من مؤلفاته في هذا الصنف لتشبع رغبة ما لم تكن تعرفها .rnrnرواية جميلة ، وترجمة احترافية لم تظلم اللغة في شيء فوازنت مابين البساطة والثراء في المفردات.