( فضيلة الثورة إعادة التربية )rnrnلو فطنتَ مبكرًا أنه ليس بمقدور أحد أن يجمع لروايته ثيمات متباينة ك ( الصلاة والعُري و الثورة ) في خانة واحدة كما سيجمعها الروائي والفيلسوف التشيكي ميلان كونديرا هنا / وأمام عينا دهشتك / ف لا غرو أنك أبعد ما تكون عن الحلم / إنك أمام واقع كونديرا بدهائه الفلسفي.rnrnإدوار معلم في مدرسة تهدف لتأسيس شبيبة منزهة عن الأحكام المسبقة من قبل المتدينين تديرها الرفيقة سيشاكوفا، حين يخلّ إدوار بأهداف المدرسة فعقوبته كمعلم ثوري تحول للتدين هو التأهيل النفسي، تستغل إدارة المدرسة موقفه لتعيد تربيته ثوريًا، بينما هو يحاول إعادة ترتيب أوراقه دينيًا بشكل لا يفهمونه هم ولا يفهمه هو ذاته، أي دور تمثيلي وضعته لنا الحياة ؟ ومالذي صعّد الموقف الثوري و الديني فجأة في حياته المسالمة؟ كيف سيفهم نفسه و يفهم حواءه؟rnrnمونولوج لاهوتي سلس و غني راق لي ..rnلا تدع عواطفك تسحبك للخلف بعد أن تصل للمعرفة !..