> القاهرة – عام 2020. في مدينةٍ تعودت على الزحام والضجيج، ظهرت همساتُ شيء لا يُشبه أي شيءٍ آخر… لا صوت له، لا رائحة له، لكنه يأكل المدينة من الداخل. بدأ كل شيء في الأحياء الشعبية. مخدرٌ جديد… لم يكن يُباع، بل كان "يجد طريقه" إلى الناس. اسمه: الرصاصة الفضية. في البداية، بدا كأي مادة غريبة تنتشر بين الشباب… حتى بدأت الأعراض. المدمن لا يسقط فجأة. بل يتحلل... ببطء. لكن هذه لم تكن النهاية بل كانت نهاية البداية وفي ليلة خافتة... المدينة صامتة على غير عادتها... وأحد الأزقة يكتسي بالوحل والدم... شابٌ يركضُ بجنون... أنفاسه متقطعة... كأن شيئًا يُطارده... أو كأنه يهرب من نفسه. و من هنا كانت بداية كل شئ