الجيش... ليس مجرد قوة؛ إنه النظام نفسه. إنه القبضة الحديدية لاتحاد الأمم، رايته ترفرف فوق كل شبر من هذا العالم، مجسدة السلطة والانضباط والسيطرة المطلقة. ولكن... لم ينحني الجميع أمام تلك الراية. في الظلال، في أعماق الجروح القديمة، وُلدوا... الثوار. أولئك الذين رفضوا الركوع، تمردوا على النظام، وتعهدوا بإشعال نار لن تنطفئ أبدًا. لم يكن ميهون... فتى عاديًا، بل شرارة في العاصفة. واحد من أولئك الذين اختاروا طريق الألم والدم. هل سيتمكن من رفع رايته الخاصة ضد العالم؟ هل سيتمكن من غرس شعاره وسط الجيوش وعيون الاتحاد التي لا تنام؟ أم أن النظام، بكل شدته، سيحطم حلمه قبل ولادته؟