“الحمد لله الذي هو أنشأ هويات الماهيات بالقَضاء السَّابق على القَدَر، وأَبْدَع جواهر العُقول، ونفوس القوى، بسابق أمره كلمح بالبصر، أحكم نظام العالم بباهر حكمته على أبلغ وجه وأحسن صور، وأحاط علمه بِكليَّات الأُمور، وجزئياتها من المعني والصور، والصلاة ...