ينطلق الغذامي فيما بحثه هذا التحول الذي يمكن اعتباره (منبشاشي) من باب الاختلاف العريض مع باب الاجتهاد المفروض على الكل، مما يجعل الثقافة الفقهية نشاطا معرفيا حيويا وتفاعليا، حتى لا يبقى مجال للخوف ولا آخر لسد الذرائع، مما يفترض فتح الذرائع لا سدها مب...