تقدم إيزابيل ألليندي في “ابنة الحظ” أكثر رواياتها طموحا، عالما مذهلا يعج بشخصيات حميمة ستبقى في ذاكرة القراء وقلوبهم الى الابد، ولعل من ابرز هذه الشخصيات “خواكين موربيتا” تلك الشخصية الاسطورية التي كرس لها بابل نيرودا مسرحيته الشعرية الوحيدة “تألق خواكين موربيتا ومصرعه”.rnrnانها ابنة الحظ فعلا وجدتها عائلة أرستقراطية وهي طفلة في اللفة، ليتم تربيتها تربية راقية . تقع في الحب ، ولكن حمى الذهب تسرق حبيبها .