في عالمٍ خُلِق من لهيب النبوءات ودماء السلاطين، حيث تتصارع قوى النور والظلام منذ الأزل، وُلد طفلٌ تحت ظلّ خسوفٍ لم تشهده نارايون من قبل... لم يكن مجيئه بشرى، بل لعنة. من جبال الجليد التي تسكنها العمالقة، إلى معاقل النار حيث يحكم الرادان بدمٍ ممزوج بالسحر، ومن بين همسات الظلال، تلوح نبوءة قديمة: "حين يصرخ السيف، ويغني الظلام... سيصعد من الهلاك من لا يُهزم." هذه ليست حكاية أبطال... بل حكاية منبوذ، مُسَيّر بلعنة، مطارد بماضٍ لم يختره، وقادم إلى مصير لم يُكتب له الهروب منه. هذه... قصة دايمر.